سُجل خلال دجنبر 2025 ارتفاع ملحوظ في مؤشرات نشاط الجراد بمنطقة المغرب وشمال غرب إفريقيا، مع ملاحظة تركز جماعات في مناطق جنوبية، ما استدعى استمرار المراقبة وعمليات المكافحة لتفادي أي تطور غير مرغوب فيه.
وتفيد المعطيات المتاحة بأن عمليات المعالجة بالمغرب شملت عشرات الآلاف من الهكتارات. في سياق استباقي يستهدف قطع الطريق على تكاثر واسع أو تشكل سربات صغيرة قد تتحرك حسب اتجاهات الرياح والظروف البيئية.
وتتجه التوقعات إلى ضرورة الإبقاء على كثافة المسح والمكافحة حتى منتصف فبراير 2026. بالنظر إلى حساسية المرحلة واحتمال انتقال بعض الجماعات داخل نطاقات جديدة إذا توفرت ظروف تكاثر ملائمة.