في سياق تحركات أمريكية لرفع حضورها في أسواق الطاقة، نقلت تقارير أن مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، دعا السلطات الجزائرية إلى تسهيل ولوج الشركات الأميركية إلى السوق الجزائرية، عبر مناخ استثماري أكثر جاذبية وانفتاحًا.
وتزامنت الدعوة مع حديث إعلامي عن تطورات حادة في فنزويلا عقب تدخل عسكري أميركي انتهى—وفق ما يروج—بتوقيف الرئيس السابق نيكولاس مادورو. هذه المعطيات لم تُدعَّم هنا بوثائق رسمية منشورة ضمن النص المتداول، كما لم يصدر عن الجزائر، وفق نفس الرواية، تعليق رسمي إلى حدود الساعة.
ويربط متابعون هذه التحركات بملف النفط تحديدًا، بالنظر إلى وزن فنزويلا في الاحتياطي النفطي، وما قد يترتب عن عودة الشركات الأميركية إلى هناك من تأثيرات على توازنات “أوبك” وسوق الغاز، وهو ما يجعل الجزائر في موقع مراقبة دقيقة لأي تحول قد يعيد رسم نفوذ الطاقة عالميًا.