أكدت المديرية الإقليمية للفلاحة بجرادة أن التساقطات المطرية الأخيرة كان لها أثر إيجابي على حالة المراعي، بما يبشر بتحسن تدريجي في الغطاء النباتي ويعيد بعض التوازن لموسم فلاحي اتسم بالتراجع خلال بدايته.
وأوضح المسؤول الإقليمي أن المعدل التراكمي للتساقطات بلغ حوالي 45 ملم إلى حدود الآن. وهو دون المتوسط المعتاد لهذه الفترة (145 ملم). غير أن أهمية هذه الأمطار تكمن في توقيتها. إذ ينتظر أن تساهم في ظهور الكلأ بالمجالات القروية وتخفيف الضغط على الكسابة وقطعانهم. مع تعزيز الآمال في حال تواصل التساقطات خلال الأيام المقبلة.
من جهته، اعتبر أحد مربي الماشية بعين بني مطهر أن تحسن الوضع الرعوي قد يقلّص الاعتماد على الأعلاف المشتراة خلال الشهرين المقبلين. ما يخفف الأعباء المالية ويحافظ على استدامة القطيع. ويضم الإقليم مجالاً رعويّاً واسعاً وثروة حيوانية مهمة تشمل مئات الآلاف من رؤوس الأغنام والماعز. ما يجعل أي تحسن مطري عاملاً مباشراً في دعم المنظومة المحلية.