تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها جهة سوس ماسة خلال الساعات الأخيرة في ارتفاع مفاجئ لمنسوب عدد من الأودية، ما أدى إلى قطع الطريق الرابطة بين تزنيت وأكادير وحدوث شلل مروري في واحدة من أهم المحاور الطرقية بالمنطقة. وتحوّلت بعض المقاطع إلى مجارٍ مائية، ما جعل المرور محفوفاً بالمخاطر وأجبر عدداً من السائقين على التوقف تفادياً لأي حادث محتمل.
وأفادت معطيات متداولة محلياً بأن عشرات الحافلات والشاحنات والسيارات ظلت عالقة على جنبات الطريق في انتظار انحسار المياه وعودة الوضع إلى طبيعته. وسط صعوبات كبيرة في التنقل وتأخر في حركة نقل المسافرين والبضائع. ومع استمرار تدفق المياه في بعض النقاط، ارتفعت المخاوف من توسع تأثير الفيضانات إلى مقاطع إضافية. خصوصاً مع هشاشة بعض المسالك القريبة من مجاري الأودية.
وفي ظل هذه الوضعية. دعت السلطات المختصة مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر. وتفادي المرور عبر المقاطع المتضررة أو المجاورة للأودية. إلى حين تدخل المصالح المعنية لتأمين الطريق وإعادة فتحه أمام حركة السير. كما ينتظر أن تواصل فرق المراقبة والمتابعة تقييم الوضع ميدانياً وفق تطور الأحوال الجوية ومنسوب المياه. مع حث السائقين على اعتماد طرق بديلة متى توفرت وتفادي المجازفة بالعبور.