تفكيك شبكة احتيال إلكتروني بمكناس… وامتداد “وطني” وفق معطيات صحفية

أفادت معطيات صحفية بتفكيك شبكة يشتبه في تورطها في عمليات احتيال إلكتروني بمدينة مكناس، بعد الاشتباه في تنفيذها عمليات نصب استهدفت عشرات الضحايا وحصدت مبالغ مالية مهمة. وحسب المعطيات المتداولة، فإن الموقوفين الأساسيين امرأة وزوجها ومساعداً ثالثاً، في إطار شبكة يشتبه في نشاطها على مستوى وطني.

وتشير المعلومات ذاتها إلى أن المشتبه فيه الرئيسي موظف بسجن تارودانت. جرى توقيفه بمدينة إنزكان، وينظر إليه باعتباره “العقل المدبر” لعمليات الشبكة. وتقول المعطيات إن أساليب الإيقاع بالضحايا اعتمدت على المكر والخداع، ما مكّن الشبكة من تكرار عملياتها وتوسيع نطاقها قبل أن تقود التحريات إلى تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم.

وتفتح هذه القضية مجدداً النقاش حول تطور أساليب الاحتيال الإلكتروني واتساع ضحاياه. مع الحاجة إلى تعزيز الوقاية الرقمية والتحسيس بطرق الاستدراج الأكثر استعمالاً. كما تطرح. وفق ما راج حول الملف. أسئلة حول كيفية اشتغال الشبكات المنظمة وتداخل الأدوار داخلها، في انتظار ما ستكشفه الأبحاث والإجراءات القضائية بخصوص الوقائع المنسوبة للموقوفين.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.