يشهد سوق الأجهزة الإلكترونية بالمغرب دينامية استثنائية تزامناً مع تنظيم كأس إفريقيا للأمم، حيث عاد الطلب بقوة على أجهزة التلفاز باعتبارها الوسيلة الأساسية لمتابعة المباريات داخل المنازل. ومع احتدام المنافسة وتوالي اللقاءات، تتحول متابعة البطولة إلى نشاط عائلي وجماعي، ما ينعكس مباشرة على حركة البيع في محلات الأجهزة، خصوصاً التلفزيونات والشاشات الذكية.
وسجلت محلات بيع الإلكترونيات، خاصة في مدن مثل تمارة، إقبالاً ملحوظاً من الزبائن الباحثين عن تجربة مشاهدة أفضل. ويؤكد مهنيون أن الطلب ارتفع على الشاشات ذات الأحجام الكبيرة، إلى جانب استمرار اهتمام شريحة واسعة بالتلفزيونات العادية ذات الأسعار المناسبة، باعتبارها خياراً عملياً لمتابعة المباريات دون كلفة مرتفعة.
وفي تصريحات مهنية متداولة. أُشير إلى أن السوق يعرف وفرة في العرض دون تسجيل خصاص أو ارتفاع في الأسعار خلال هذه الفترة. ما شجع على الشراء. ويعزو متابعون هذا الانتعاش إلى الأجواء العامة المصاحبة للبطولة. وتفضيل أسر كثيرة متابعة المباريات في البيت بدل المقاهي. بما يوفر راحة أكبر وجودة صورة وصوت أفضل، ويجعل كرة القدم محفزاً دورياً لتحريك سوق الترفيه المنزلي.