عاشت مطارات المملكة، خلال الساعات التي أعقبت تأهل المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، أجواء احتفالية لافتة داخل فضاءات المشجعين التي جرى إحداثها خصيصًا بالتزامن مع البطولة. وبحسب معطيات المكتب الوطني للمطارات. فقد تحولت نقاط الانتظار وبهو الاستقبال إلى فضاءات تفاعل جماعي مع مجريات المباريات، حيث تداخلت أصوات التصفيق والهتاف مع حركة السفر المعتادة.
وشهدت هذه الفضاءات مشاركة مسافرين مغاربة ومشجعين قادمين من بلدان إفريقية مختلفة. إلى جانب زوار من خارج القارة. في لحظات وُصفت بأنها عكست روح البطولة في تفاصيل الحياة اليومية، حتى داخل مرافق العبور. كما ساهمت فرق العمل بالمطارات في مواكبة هذه الأجواء، بما جعل تجربة السفر مرتبطة بإيقاع المنافسة القارية.
ويراهن المكتب الوطني للمطارات على هذه المبادرات لتحويل المطارات إلى واجهات للضيافة الرياضية. وربط صورة البنيات التحتية بالمزاج الشعبي العام خلال التظاهرات الكبرى. وفي قراءة رمزية، يُقدَّم تأهل المنتخب باعتباره تعبيرًا عن وحدة الانتماء وارتفاع سقف التطلعات داخل بلد يحتضن الحدث ويعيش تفاصيله في مختلف فضاءاته.