تتحدث المعطيات المتداولة عن استمرار توتر منخفض الحدة شرق الجدار الأمني العازل منذ تملص جبهة البوليساريو من اتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1991، مع اعتماد أعمال متقطعة لا تُحدث، وفق توصيفات عديدة. تغييرًا ميدانيًا كبيرًا لكنها تبقي المنطقة في حالة استنزاف سياسي وإعلامي.
ووفق طرح تحليلي نُسب إلى مجلة متخصصة. فإن المغرب عزز خلال السنوات الأخيرة اعتماده على الطائرات المسيرة المسلحة لتنفيذ ضربات دقيقة ضد تحركات ميدانية، مستفيدًا من منظومات مختلفة، ما نقل الصراع نحو مواجهة عالية التقنية. وفي المقابل. يرافق هذا التحول جدل حول مزاعم بسقوط ضحايا مدنيين، مع دعوات لاحترام القانون الدولي الإنساني.
وتؤكد الرباط، بحسب نفس التداولات، أن عملياتها دفاعية وتستهدف تهديدات مسلحة فقط. بينما تصفها البوليساريو بكونها “اغتيالات ممنهجة”. وبين الروايات المتقابلة، تواصل الأمم المتحدة الدعوة إلى استئناف المسار السياسي، في ظل استمرارية التعقيد الإقليمي وارتباط الملف بالتوازنات الدبلوماسية المتحولة.
23