أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن التساقطات الثلجية التي شهدها المغرب خلال الأيام الأخيرة غطت مساحة تُقدَّر بحوالي 41.446 كيلومترًا مربعًا من التراب الوطني، إلى غاية 23 دجنبر 2025، مع تسجيل أعلى الكثافات بمرتفعات الأطلس الكبير والأطلس المتوسط.
وأوضح تقرير رسمي أن الوضع الجوي يرتبط بمرور كتل هوائية باردة رافقتها اضطرابات متتالية منذ 10 دجنبر، وهو ما أدى إلى تراكم الثلوج على نطاق واسع يمتد من مناطق إفران وبني ملال مرورًا بجنوب مراكش وصولًا إلى حدود إقليم الرشيدية. في مشهد شتوي غير معتاد في امتداده المجالي خلال فترة وجيزة.
وأشار التقرير إلى أن لهذه التساقطات أهمية مزدوجة. إذ تعزز المخزون المائي عبر تغذية السدود والفرشات في سياق سنوات مطبوعة بندرة الأمطار. كما يمكن أن تنعش السياحة الجبلية بالتزامن مع عطلة نهاية السنة. وأكدت الأرصاد استمرار تتبع الحالة الجوية مع دعوة المواطنين إلى الحذر خصوصًا في المرتفعات.