نظمت الرابطة المحمدية للعلماء بتطوان الحلقة الثالثة من ورشة علمية حول “منهاجية الإعمال الوظيفي للعلوم الإسلامية.. التأسيس لحقيبة عدة جامعة”. في إطار لقاءات متخصصة تبحث تكامل العلوم الإسلامية مع “علوم السياق” وسبل التجسير بينهما.
ووفق بلاغ للرابطة، أشرف على تأطير الورشة الأمين العام أحمد عبادي. بحضور باحثين ورؤساء مراكز ووحدات علمية بجهة الشمال. حيث انصبت المناقشات على إبراز نسقية القرآن الكريم ومحوريته في تجاوز المعالجات التجزيئية، وربط علوم الوحي بوظيفتها التوجيهية والعملية بدل الاقتصار على قراءات مجردة.
وقدمت الورشة نفسها دعوة لاستئناف مسار علمي “أصيل” يُفعل بما يلائم أسئلة العصر دون التفريط في الجذور المرجعية. ضمن دينامية تروم الارتقاء بالأداء البحثي والمساهمة في معالجة أشمل للإشكالات العلمية والمعرفية الراهنة ومناهج التقريب والتنزيل في ظل التحولات المتسارعة.