أعلنت نائبة رئيس الحكومة الروسية تاتيانا غوليكوفا أن مركز إعادة البرمجة الجينية والعلاج الجيني طوّر دواء جديدا لعلاج مرض “باركنسون”، مع برمجة إطلاق التجارب ما قبل السريرية كخطوة أولى قبل المرور إلى مراحل الاختبار على البشر. ويأتي هذا الإعلان ضمن توجه روسي لتسريع البحث في العلاجات الجينية وتقييم فعاليتها وسلامتها.
وبحسب المعطيات المتداولة، شملت الأبحاث أيضا تطوير مقاربات علاجية مبتكرة لأمراض عصبية وعضلية، من بينها ضمور العضلات الشوكي. في إطار سعيٍ لبلورة أدوية تستهدف أسباب المرض على المستوى الجزيئي بدل الاكتفاء بتخفيف الأعراض. وتُعد مرحلة ما قبل السريرية محطة حاسمة للتأكد من السلامة الأولية وتحديد الجرعات والمؤشرات الحيوية قبل الانتقال إلى التجارب السريرية.
ويُصنف “باركنسون” كاضطراب عصبي تنكسي يرتبط غالبا بالتقدم في السن. ويؤدي إلى اضطرابات في الحركة وقد تُرافقه تغيرات إدراكية. ويرتبط بتلف خلايا عصبية مسؤولة عن إفراز الدوبامين. وتشير تقديرات مؤسسة “باركنسون” إلى تشخيص عشرات الآلاف من الحالات الجديدة سنويا عالميا، مع توقع ارتفاع عدد المصابين إلى ما بين 12 و15 مليون شخص بحلول 2040. ما يرفع من أهمية أي تقدم علاجي قابل للتحقق.