تواصلت بإقليم أزيلال أنشطة عملية “رعاية” الصحية، حيث استفاد مئات المواطنين من خدمات طبية وتمريضية متعددة، تزامنا مع موجة البرد والتساقطات المطرية والثلجية التي تشهدها المنطقة. وشملت هذه الخدمات الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وتتبع الأمراض المنتقلة، إلى جانب برامج وقائية وتحسيسية وتوزيع الأدوية.
كما همّت العملية خدمات صحة الأم والطفل، من خلال متابعة الحمل، والتخطيط العائلي، وتلقيح الأطفال، وأنشطة الصحة المدرسية، في إطار مقاربة تروم تقريب العرض الصحي من الساكنة، خصوصا بالمناطق القروية التي تتأثر بصعوبة التنقل خلال فترات التقلبات الجوية.
وشملت هذه الخدمات الصحية ست جماعات. مستهدفة إحدى عشرة منطقة ودوارا، ويتعلق الأمر بجماعة اكودي نلخير (منطقة تاعبديت)، وجماعة سيدي يعقوب (آيت واحمان، آيت فلالاد، وأغبالو). وجماعة تامدة (أزرو، أزمايز، تمكانت 1). وجماعة أنزوا (مركانيد وتافرانت)، وجماعة سيدي بولخلف (سفرصيد). وجماعة آيت ماجضن (دوار تاليوين والدواوير المجاورة).
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود المتواصلة للأطر الصحية التابعة للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال. الرامية إلى تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية وتحسين جودتها. خاصة لفائدة الساكنة القروية المتضررة من موجات البرد. كما جرى تنزيل هذه العملية بتنسيق مع السلطات المحلية والأطر التعليمية. بما يضمن نجاعة التدخلات وتوجيهها نحو الفئات الأكثر حاجة.