دعت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة نعيمة بن يحيى، الثلاثاء 23 دجنبر 2025 في باكو، إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال حماية الأطفال في البيئة الرقمية، معتبرة أن المخاطر العابرة للحدود تفرض تقاسما للممارسات الفضلى وتنسيقا بين الدول والمؤسسات.
وأكدت الوزيرة استعداد المغرب للانخراط في المبادرات الإقليمية والدولية لبناء فضاء رقمي آمن يصون حقوق الطفل، مشيرة إلى أن تحديات البيئة الرقمية تشمل التعرض للمحتويات غير الملائمة والاستغلال الرقمي والتنمر والعنف الإلكتروني، فضلا عن الإشكالات الجديدة المرتبطة بتطورات الذكاء الاصطناعي وحماية المعطيات الشخصية.
واستعرضت بن يحيى عددا من المبادرات الوطنية، من بينها تعزيز الترسانة القانونية لمكافحة الجرائم الإلكترونية وإرساء آليات للتنسيق وإطلاق منصات للتحسيس والتبليغ، مع دعم دور الأسرة وترسيخ التربية الرقمية المسؤولة، وذلك خلال مؤتمر دولي نظمته اللجنة الحكومية لشؤون الأسرة والمرأة والطفل بأذربيجان بمشاركة مسؤولين وخبراء ومنظمات دولية.