نظمت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة مؤخرا الدورة السابعة ليومها الدراسي حول توحيد الحسابات، تحت شعار “المعايير، الحكامة، الرقمنة وممارسات التوحيد: أي تطور في المغرب؟”، بمشاركة خبراء ومهنيين في مجالات المالية والتدبير.
وأبرزت النقاشات التحولات الجارية. خاصة تعاظم رقمنة المساطر. وارتفاع متطلبات الشفافية المالية. وتطور آليات الحكامة، مع اعتبار توحيد الحسابات أداة استراتيجية في التدبير ودعم اتخاذ القرار داخل المؤسسات.
كما شكل اللقاء مناسبة للجمعية المغربية للموطدين الماليين—أول شبكة إفريقية لموطدي الحسابات بأكثر من 170 عضوا—لعرض مهامها المرتبطة بمهنية الوظيفة ومواكبة التطورات المعيارية وتقاسم أفضل الممارسات. إلى جانب ورشات حول آثار IFRS 18 وIFRS 19 والتطورات التكنولوجية لأنظمة المعلومات المالية.