دعا مشاركون في مائدة مستديرة ضمن المؤتمر الإفريقي الأول لزراعة قوقعة الأذن للأطفال بالرباط إلى إرساء سياسة وطنية مغربية موحدة لفائدة الأطفال الصم وضعاف السمع، مع التأكيد على ضرورة إقرار الصمم كرهان للصحة العمومية واعتماد إطار تنظيمي منسجم.
وسلطت المداخلات الضوء على أهمية البرنامج الوطني “نسمع” وعلى تقوية التعاون المؤسساتي. مع الدعوة إلى التكفل المالي وتعزيز جودة الرعاية عبر هيئات الضمان الاجتماعي. حيث أكد مسؤولون حكوميون ومؤسساتيون أن الملف يتطلب تنسيقاً بين الصحة والتعليم والتضامن والبحث العلمي لضمان مسار علاجي وإدماجي متكامل.
كما أبرز متدخلون دور مبادرات مؤسسة للا أسماء ورؤية صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء. مشيرين إلى أن المؤتمر يجمع خبراء من القارات الخمس لوضع أسس تعاون علمي وطبي. بما يدعم طموح جعل المغرب مرجعاً قارياً في التكفل بالصمم لدى الأطفال ضمن دينامية تعاون جنوب–جنوب.