جدد الاتحاد الإفريقي للتعاضد، خلال جمعه العام الخامس المنعقد بالرباط، الثقة بالإجماع في إبراهيم العثماني، رئيس مجلس إدارة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، على رأس الاتحاد لولاية ثانية. ويعكس هذا التصويت الموحد التقدير الذي تحظى به حصيلة الولاية السابقة من حيث تفعيل المشاريع المشتركة، وتعزيز حضور الاتحاد في المحافل الإقليمية والدولية، وتطوير التعاون جنوب–جنوب في مجال التعاضد والحماية الاجتماعية.
وأشاد أعضاء الاتحاد، في بلاغ للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية. بما تحقق من توسع في الشراكات الرامية إلى دعم منظومة التعاضد بالقارة الإفريقية، وتحسين ولوج الفئات الهشة إلى الخدمات الصحية والاجتماعية. من جانبه، عبّر العثماني عن اعتزازه بهذه الثقة المتجددة، مؤكدا التزامه بمواصلة تنفيذ الاستراتيجية القارية للتعاضد. وفقا للرؤية الإفريقية للمغرب القائمة على التعاون والتنمية المشتركة، وتقاسم تجربة المملكة في مجال التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية.
وتضم تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد. إلى جانب المغرب. دولا من قبيل السنغال والكاميرون ومالي وكوت ديفوار وموريتانيا وبوروندي وتونس وتشاد. ما يعكس تنوع التمثيلية الجغرافية داخل الاتحاد. ويذكر أن الاتحاد الإفريقي للتعاضد. الذي تأسس سنة 2007 وتتولى رئاسته التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية. أحدث بهدف تعزيز التعاون والتضامن بين التعاضديات الإفريقية وتعبئة الخبرة التقنية التي راكمتها لتحسين التغطية الاجتماعية وتيسير الولوج إلى الخدمات الصحية. في سياق يتزايد فيه الاهتمام بإرساء نماذج مبتكرة للحماية الاجتماعية في القارة.