41 قتيلا وأكثر من 3000 جريحا حصيلة أسبوعية صادمة لحوادث السير بالمدن

سجلت المصالح الأمنية، خلال الأسبوع الممتد من 1 إلى 7 دجنبر الجاري، حصيلة ثقيلة لحوادث السير بالمناطق الحضرية، تمثلت في مصرع 41 شخصا وإصابة 3055 آخرين بجروح، من بينهم 126 مصابا بجروح بليغة، وذلك على إثر 2315 حادثة سير تم تسجيلها داخل المجال الحضري. وتعكس هذه الأرقام، التي أعلنت عنها المديرية العامة للأمن الوطني، استمرار النزيف البشري الذي تخلفه حوادث السير، رغم حملات التحسيس وتكثيف المراقبة الزجرية عبر مختلف المحاور الطرقية.

 

وعزت المديرية الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، ثم عدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم في المركبة، وعدم احترام علامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون إشارة أو في مواضع ممنوعة، والسير في الاتجاه الممنوع، وعدم الامتثال لإشارات الضوء الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والسير في يسار الطريق، إضافة إلى التجاوز المعيب. ويؤكد هذا التشخيص أن السلوك البشري يظل عاملا حاسما في تفاقم حوادث السير داخل المدن.

 

وعلى صعيد المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان. أوضحت المديرية أن مصالحها حررت 48 ألفا و977 مخالفة. وأحالت 7761 محضرا على النيابة العامة. فيما تم استخلاص 41 ألفا و216 غرامة صلحية، بمبلغ إجمالي قدره 9 ملايين و85 ألفا و675 درهما. كما تم وضع 4986 عربة بالمحجز البلدي، وسحب 7761 وثيقة. وتوقيف 489 مركبة. وتعكس هذه الأرقام حجم الجهد المبذول لفرض احترام قانون السير. لكنها تبرز في الوقت نفسه الحاجة الملحة إلى مزيد من الوعي والمسؤولية لدى جميع مستعملي الطريق. من أجل الحد من الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن حوادث يمكن تفاديها بسلوك حضاري بسيط.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.