حرفيو الزليج البلدي بفاس يصعّدون احتجاجهم ضد المكننة

صعّد مهنيون في صناعة الزليج البلدي بفاس احتجاجاتهم على ما يعتبرونه تهديدا مباشرا لمورد رزقهم وهويتهم الحرفية، بسبب تنامي استعمال الآلات الحديثة في إنتاج الزليج على حساب الصناعة التقليدية اليدوية. وأعلن الحرفيون عزمهم تنظيم وقفة احتجاجية جديدة أمام مقر الولاية، بعد وقفات سابقة أمام مصالح الصناعة التقليدية، للتنبيه إلى وضع وصفوه بـ“المزري” يهدد مستقبل المهنة وأسر العاملين فيها.

 

ويؤكد المكتب الإقليمي للاتحاد الوطني للشغل، ومعه المكتب الإقليمي لقطاع الزليج البلدي. أنه تابع بقلق كبير تطورات أوضاع الحرفيين، في ظل ما يعتبره “سياسة صم الآذان” وغياب الحوار الجدي من طرف الجهات المسؤولة. ويشدد الحرفيون على أن إدخال المكننة دون ضوابط. يضرب في العمق قيمة الزليج البلدي الفاسي كجزء أصيل من التراث المعماري المغربي. ويُضعف تنافسية الحرفيين الذين يعتمدون على المهارة اليدوية المتوارثة عبر الأجيال.

 

ويطالب المحتجون السلطات المحلية والجهوية والوطنية باتخاذ إجراءات عملية لحماية قطاع الزليج البلدي. من خلال تنظيم السوق، ووضع معايير واضحة لاستعمال الآلات. وتشجيع الإقبال على المنتوج الحرفي الأصيل في المشاريع العمومية والخاصة. ويرى الفاعلون النقابيون. أن الدفاع عن الزليج البلدي هو أيضا دفاع عن أحد المقومات الثقافية للمدينة وواجهة من واجهات الهوية المغربية.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.