أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال المحطة العاشرة من الجولة التواصلية “مسار الإنجازات” المنظمة بالرشيدية، أن الحكومة ملتزمة بشكل كامل بتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية ومواصلة محاربة الفوارق المجالية على مستوى مختلف جهات المملكة. وأوضح أن هذا التوجه يأتي انسجاما مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تكثيف الجهود في مجالات الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم وتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل.
واستعرض أخنوش عددا من المنجزات المحققة على مستوى جهة درعة–تافيلالت، من بينها الزيادات في الأجور التي استفادت منها ملايين الأسر، وتعميم التغطية الصحية، وإطلاق أوراش كبرى لتحسين البنية التحتية الصحية، من ضمنها برمجة افتتاح مركز استشفائي جامعي بحلول سنة 2027، إلى جانب مشاريع بناء وتأهيل وتوسيع المستشفيات والمراكز الصحية. كما توقف عند دينامية قطاع التعليم والتكوين في الجهة، التي تتوفر على 428 “مدرسة رائدة”، مع تقدم الأشغال في مشروع مدينة المهن والكفاءات، فضلا عن إنجاز 1645 كيلومترا من الطرق والمسارات في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.
وفي ما يخص التنمية الاقتصادية. أبرز رئيس الحكومة والوزراء الحاضرون المؤهلات الكبيرة للجهة في مجالات الفلاحة والسياحة والطاقات المتجددة والصناعة التقليدية. وتم التذكير بمشاريع السقي والمحافظة على الواحات وتوسيع المساحات المزروعة. وتجهيز حوالي 76 ألف هكتار بالري بالتنقيط. إلى جانب برامج تثمين سلاسل التمور والتفاح والزعفران والورود والزيتون. كما تمت الإشارة إلى إنشاء مجمعات للصناعة التقليدية وقرى حرفية وفضاءات للعرض والتسويق. وإحداث مناطق صناعية ومناطق للأنشطة الاقتصادية. فضلا عن استقطاب أكثر من 1050 مشروعا استثماريا بكلفة 42 مليار درهم خلال السنوات الخمس الأخيرة. مما مكن من إحداث أزيد من 37 ألف فرصة شغل. ودعا المنسق الجهوي للحزب. من جهته. إلى توسيع إشراك الشباب في العمل السياسي وتدبير الشأن المحلي. تكريسا للتوجيهات الملكية في هذا المجال.