أجمع لاعبون دوليون مغاربة سابقون على أن المنتخب الوطني لكرة القدم يمتلك كافة المقومات البشرية والتقنية لبلوغ أبعد نقطة ممكنة في نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي. وأكدوا في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء أن التركيبة الحالية لأسود الأطلس، من حراسة المرمى مرورا بالدفاع والوسط ووصولا إلى الهجوم، تمنحه القدرة على خوض غمار المونديال بثقة كبيرة، واستثمار الزخم الذي خلفه الإنجاز التاريخي بمونديال قطر 2022.
واعتبر أسطورة كرة القدم المغربية، محمد التيمومي. أن حظوظ المنتخب الوطني “وافرة وقوية”. مبرزا أن أسود الأطلس باتوا يحظون باحترام واسع على الساحة الدولية بفضل التجربة والسمعة التي راكمها الجيل الحالي. وشدد على أن النجاح في هذا المحفل العالمي يبقى رهينا بحسن تدبير المباريات. والاستعداد الجيد على المستويات الذهنية والتقنية والبدنية، مؤكدا أن العناصر الوطنية قادرة على تكرار أو حتى تجاوز إنجاز نصف نهائي مونديال قطر.
من جانبه. أبرز اللاعب الدولي السابق خالد رغيب أن تصاعد أداء المنتخب الوطني يرفع سقف التطلعات إلى ما يتجاوز مجرد بلوغ الدور الثاني. معتبرا أن المغرب أصبح مطالبا بالحفاظ على مكانته بين كبار المنتخبات. خاصة وأن المجموعة الحالية تضم لاعبين يمارسون في أعلى المستويات وقادرين على صنع الفارق. وبدوره. شدد هشام أبو شروان على أن المنتخب لم يعد يكترث لهوية منافسيه بعد احتلاله المركز الرابع عالميا في النسخة الماضية. مستحضرا مواجهات قوية سابقة أمام البرازيل منذ مونديال 1998. واتفق اللاعبون السابقون على أن الجماهير المغربية تعلق آمالا كبيرة على هذا الجيل الاستثنائي. خاصة مع اقتراب تنظيم المغرب لكأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال. ما يمنح الكرة الوطنية حافزا إضافيا لمواصلة مسار التألق.