مهرجان خيمة الثقافة الحسانية يحتفي بنصف قرن من المسيرة الخضراء

انطلقت بالرباط فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان خيمة الثقافة الحسانية، المنظم تحت شعار “خمسون عاما من المسيرة… والثقافة الحسانية في صدارة الثوابت الوطنية”، في محطة ثقافية تحتفي بالموروث الحساني وتسعى إلى إبراز غناه الرمزي والفني. ويُنظم المهرجان من 3 إلى 6 دجنبر بالمكتبة الوطنية، من طرف المنتدى الوطني للتراث الحساني بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وولاية جهة الرباط–سلا–القنيطرة، تخليدا للذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء واستحضارا لدورها في ترسيخ الوحدة الوطنية.

 

وتشكل هذه الدورة موعدا ثقافيا وطنيا يواصل تطوير تجربته والارتقاء ببرنامجه الفكري والفني، انسجاما مع المكانة المتميزة التي تحظى بها الثقافة الحسانية داخل المشروع المجتمعي المغربي الحديث. وتحل السنغال ضيف شرف على هذه النسخة، في احتفاء يجدد التأكيد على متانة الروابط التاريخية والروحية بين البلدين، ويترجم توجه المملكة نحو تعزيز التعاون الثقافي جنوب–جنوب مع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

 

وفي كلمة الافتتاح. أكدت رئيسة المنتدى الوطني للتراث الحساني ومديرة المهرجان. خديجة لعبيد، أن الدورة “استثنائية” بامتياز. إذ تحتفي باليوبيل الذهبي للمسيرة الخضراء وعيد الوحدة الذي أقره جلالة الملك محمد السادس عقب القرار الأممي 2797 بشأن الصحراء المغربية. وشددت على أن الثقافة الحسانية ليست مجرد مكون تراثي فحسب. بل تظل سندا للشرعية التاريخية ورمزا للانتماء ودعامة لبناء الوعي الوطني. وقد تميزت الانطلاقة بلوحات فلكلورية من الأقاليم الجنوبية وعروض فنية سنغالية. إضافة إلى افتتاح الخيم الموضوعاتية. وتكريم المقاوم الوطني إبراهيم الدويهي تقديرا لنضاله من أجل الثوابت الوطنية.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.