خنيفرة.. حملة ميدانية لحماية المشردين من موجة البرد القارس

شهدت مدينة خنيفرة ليلة الثلاثاء إطلاق حملة ميدانية واسعة لحماية الأشخاص بدون مأوى من آثار موجة البرد القارس التي يعرفها الإقليم خلال فصل الشتاء. وتندرج هذه العملية الإنسانية في إطار الخطة الإقليمية لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية والثلجية والانخفاض الكبير في درجات الحرارة. تحت إشراف لجنة مختلطة تضم السلطات المحلية والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني وعددا من الجمعيات العاملة في المجال الاجتماعي.

 

وجابت فرق ميدانية مشتركة مختلف أحياء المدينة طوال الليل. من أجل رصد الأشخاص في وضعية هشاشة ونقلهم إلى مراكز إيواء تم تجهيزها خصيصا لهذا الغرض. كما تمت تعبئة سيارتين للخدمة الاجتماعية المتنقلة لتسهيل التدخلات العاجلة وضمان سرعة نقل المستفيدين، خصوصا في الأحياء والنقاط التي تعرف ظروفا مناخية صعبة، ما يعكس مقاربة استباقية في حماية الأرواح خلال فترات البرد الشديد.

 

وأوضحت المديرة الإقليمية للتعاون الوطني بخنيفرة. سعاد الزاهية. أن جميع المراكز المتاحة جرى تهيئتها لاستقبال الفئات المستهدفة. مع توفير خدمات أساسية تشمل الإيواء والتغذية والتطبيب والإسعافات الأولية. إضافة إلى الاستحمام والملبس والمواكبة الاجتماعية. لحماية المشردين. وثمنت فعاليات المجتمع المدني هذه التعبئة المشتركة بين مختلف المتدخلين. معتبرة أنها تجسد البعد الإنساني والتضامني الذي يميز المبادرات الاجتماعية بالإقليم. وتساهم في صون كرامة الأشخاص في وضعية الشارع خلال موجات البرد القارس.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.