أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتغذية الإسباني، لويس بلاناس، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تقوم على المصالح المشتركة، لكنها تستند أيضا إلى الصداقة والتعاون والحوار الدائم. وخلال منتدى الأعمال الإسباني–المغربي المنعقد بمدريد عشية انعقاد الاجتماع رفيع المستوى بين البلدين، شدد الوزير على أن الطرفين مصممان على مواصلة المضي قدما في تعزيز شراكتهما الاقتصادية بما يخدم الطرفين.
وأوضح بلاناس أن هذا اللقاء الاقتصادي يأتي لتعزيز الروابط بين المقاولين والفاعلين الاقتصاديين بالبلدين، مذكرا بأن المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا تضاعفت أكثر من مرتين خلال العقد الأخير، لا سيما في القطاع الفلاحي الذي شهد نموا لافتا. كما أبرز أهمية الاجتماع رفيع المستوى كفرصة لتقوية التعاون في مجالات الفلاحة والصيد البحري والبحث والابتكار والتكيف مع التغيرات المناخية.
وأشار الوزير الإسباني إلى أن “التميز” و”متانة” العلاقات الثنائية. يشكلان ركيزة أساسية في الشراكة الاستراتيجية القائمة على الثقة والاحترام المتبادل. معتبرا أن هذه الشراكة تعد أساسية على المستويات السياسية والدبلوماسية والتجارية. كما نوه بالدور الذي تضطلع به الرباط ومدريد داخل أطرهما الإقليمية. مذكرا بأن إسبانيا تدعو داخل الاتحاد الأوروبي إلى تعاون قائم على قواعد توافقية ومتوازنة مع المغرب. في ظل اتفاقية الشراكة التي تجمع الطرفين منذ سنة 2000.