️احتضنت مدينة الداخلة لقاء علميا نوعيا حول الذكاء الاصطناعي في أبعاده الاجتماعية والسيادية، تمثل في النسخة الأولى من “المدرسة الخريفية للذكاء الاصطناعي المقتصد 2025” التي نظمت برحاب المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير. بشراكة مع ولاية جهة الداخلة–وادي الذهب ومجلس الجهة ووكالة الجنوب. وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات وعدد من الجامعات والمؤسسات والمقاولات الوطنية والدولية. وجمع الحدث نخبة من الخبراء والباحثين المغاربة والأجانب لمناقشة سبل تطوير نموذج إفريقي رائد في ميدان الذكاء الاصطناعي.
وعلى مدى يومين، انكب المشاركون على دراسة مقاربات جديدة للذكاء الاصطناعي تجمع بين النجاعة التكنولوجية والإدماج الاجتماعي والسيادة الرقمية والتنمية المستدامة، بهدف بلورة نموذج “ذكاء اصطناعي مقتصد” يخدم احتياجات القارة الإفريقية وساكنتها. وأوضحت عواطف حيار، رئيسة برنامج “الذكاء الاصطناعي المقتصد من أجل إفريقيا مستدامة”، أن ائتلافا وطنيا للذكاء الاصطناعي تأسس بمبادرة عدد من الجامعات المغربية، من أجل تطوير حلول رقمية تحافظ على السيادة على المعطيات، وتستجيب لأولويات المغرب التنموية في التعليم والصحة والتنمية المجالية.
وشددت المتدخلة على أهمية تطوير خوارزميات مغربية وإفريقية قادرة على معالجة الإشكاليات المحلية. في وقت تُخزن فيه البيانات الوطنية في سُحُب أجنبية وتؤثر بعض الخوارزميات العالمية في الرأي العام بطرق لا تنسجم دائما مع الخصوصيات الثقافية. من جهته. اعتبر عدد من المشاركين أن تنظيم هذه المدرسة الخريفية بالداخلة. المتزامن مع تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء والذكرى السبعين للاستقلال. ومع القرار الأممي 2797. يكرس تموقع المدينة كمركز استراتيجي للحوار العلمي والرقمي. ويسهم في بناء شراكات بحثية إفريقية–إفريقية لتطوير ذكاء اصطناعي سيادي ومسؤول يخدم التنمية المستدامة بالقارة.