بني ملال–خنيفرة تبحث عن وصفة محلية لتمكين النساء اقتصاديا

احتضنت مدينة بني ملال اللقاء الجهوي الثامن حول “السياسات الترابية للتمكين الاقتصادي للنساء بجهة بني ملال–خنيفرة”، في مبادرة تسعى إلى جعل المساواة الاقتصادية جزءا من دينامية التنمية الترابية. ونُظم هذا اللقاء بمبادرة من فدرالية “ريزوفام” للنهوض بالوضع الاقتصادي للنساء، بشراكة مع جمعية تعزيز التربية والتكوين بالخارج (APEFE) والوني–بروكسل والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ببني ملال، في إطار برنامج “من أجلك” الممول من التعاون البلجيكي، والذي يتخذ شكل قافلة ترافعية تجوب عددا من جهات المملكة.

 

وأوضح مسؤولو البرنامج أن الهدف من هذه المحطة هو الإنصات للنسيج الجمعوي المحلي والفاعلين الترابيين من أجل تشخيص دقيق للمعيقات التي تحول دون الانخراط الكامل للنساء في الدورة الاقتصادية، سواء عبر التشغيل أو ريادة الأعمال، والخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ. وأكد ممثلو فدرالية “ريزوفام” أن هذه اللقاءات الجهوية ستغذي يوما وطنيا مرتقبا في أبريل 2026، يتم خلاله عرض خلاصات ومخرجات هذه الجولات أمام صناع القرار، سعيا للتأثير في السياسات العمومية ورفع مؤشرات نشاط النساء بما يخدم التماسك الاجتماعي والإنصاف المجالي.

 

وسلط المتدخلون الضوء على المؤهلات التي تزخر بها جهة بني ملال–خنيفرة. خاصة في المجالين الفلاحي والتعاوني. داعين إلى الاستثمار أكثر في المقاولات النسائية الصغيرة جدا والمتوسطة. وتوفير المواكبة التقنية والمالية اللازمة. كما اعتبروا أن تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء لا يقتصر على خلق فرص الشغل. بل يتطلب أيضا تغيير التمثلات الاجتماعية. وتطوير منظومات الدعم المحلي، وإدماج مقاربة النوع في التخطيط الترابي. وتعمل فدرالية “ريزوفام”. التي تضم حوالي 30 جمعية عبر ربوع المملكة. على الدفاع عن حقوق النساء وتعزيز إدماجهن السوسيو–اقتصادي من خلال شبكات التشبيك والتشاور والتتبع الميداني للمبادرات.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.