“المغرب بصيغة المؤنث”.. باريس تحتفي بإبداع الصانعات التقليديات المغربيات

تحت عنوان “المغرب بصيغة المؤنث”، افتُتح في قلب باريس معرض استثنائي يسلط الضوء على موهبة الصانعات التقليديات المغربيات، ضمن تظاهرة “سيفارم باريس 2025” المخصصة لإبراز إشعاع المرأة والتراث المغربي. ويحتفي المعرض بتنوع وغنى الصناعة التقليدية النسائية بالمملكة، من خلال عرض نماذج من التطريز والنسيج والجلد والحلي وصناعة السلال والقفطان، في صيغ تجمع بين الأصالة والتجديد.

وأوضحت فوزية طالوت المكناسي، رئيسة شبكة “دار المعلمة” المنظمة للحدث عن الجانب المغربي. أن المعرض يقدّم لزواره منتجات صانعات من مختلف جهات المملكة. تعكس رصيدا من المهارات المتوارثة والابتكار المعاصر في آن واحد. مشيرة إلى أن هذه الدورة تنظم بشراكة مع الجمعية الفرنسية “APPAR Artisans Remarquables” وغرفة المهن والصناعات التقليدية بجهة إيل-دو-فرانس، وتستفيد من رعاية مشتركة لوزارتي الثقافة في المغرب وفرنسا. ويتضمن البرنامج تكوينا متقدما في التصميم والتدبير الحرفي. إلى جانب حصص “ماستر كلاس” داخل مؤسسات مرموقة مثل “شانيل” و”لويس فويتون”، بما يسمح للصانعات المغربيات بالاحتكاك المباشر بمعايير الفخامة العالمية.

من جهته، أكد المنظمون الفرنسيون استعدادهم لمواكبة هؤلاء الحرفيات في مسار تطوير منتوجهن وإدماجه في أسواق جديدة. عبر منصات بيع مبتكرة مثل المتاجر المؤقتة (pop-up stores). كما يتضمن البرنامج مائدة مستديرة دولية بشراكة مع اليونسكو حول “الفخامة الباريسية والمعارف التقليدية المغربية”. لمناقشة سبل نقل المهارات وضمان استدامتها وتجديد الصناعة التقليدية. وتعزيز الدور الاقتصادي للنساء في الصناعات الإبداعية. وبذلك تتحول “سيفارم باريس 2025” إلى واجهة دولية للاحتفاء بالصانعات المغربيات وبناء جسور ثقافية واقتصادية جديدة بين الرباط وباريس.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.