تستعد مدينة أكادير لاحتضان الدورة الثانية من المؤتمر الدولي لتربية الأحياء المائية، يومي 4 و5 دجنبر المقبل، في موعد علمي ومهني يروم ترسيخ مكانة المغرب كفاعل صاعد في هذا القطاع الواعد. وأفاد المنظمون بأن هذه الدورة ستتمحور حول تيمة “الوراثة والتغذية” باعتبارهما رافعتين أساسيتين لتحقيق تنمية مستدامة في مجال تربية الأحياء المائية، خاصة في ظل التحولات المناخية والضغوط المتزايدة على الموارد البحرية.
وتهدف هذه النسخة إلى الحفاظ على دينامية قوية لدى مختلف الفاعلين. من مؤسسات وباحثين ومهنيين، وإتاحة فضاء لتبادل الخبرات والتجارب حول التطور المتواصل الذي يعرفه القطاع على الصعيد الوطني. ولاسيما في الجهات التي تتوفر على إمكانات مهمة لتربية الأسماك والصدفيات وزراعة الطحالب. كما يشكل المؤتمر فرصة لاستكشاف آفاق جديدة لتعزيز القيمة المضافة وتحسين تنافسية سلاسل الإنتاج المائي.
وسيشارك في هذه التظاهرة العلمية خبراء وباحثون ومهنيون من عدة دول شريكة. من بينها إسبانيا وتايلاند والولايات المتحدة وكندا والنرويج والإكوادور وأستراليا والبرازيل. مما سيجعل من أكادير منصة دولية للنقاش حول آخر مستجدات البحث العلمي والابتكار التقني في مجال الوراثة والتغذية المستدامة للأحياء المائية. ويتضمن برنامج المؤتمر ندوات عامة وجلسات موضوعاتية وورشات عمل متخصصة تركز على الابتكار التكنولوجي وسبل تعزيز استدامة وتنافسية القطاع. في انسجام مع التوجهات الوطنية نحو تطوير الاقتصاد الأزرق.