اليوم العالمي للطفل.. الجامعة الوطنية للتخييم تدعو إلى عدالة تربوية وحماية شاملة لحقوق الأطفال

 

احتفلت الجامعة الوطنية للتخييم، اليوم الخميس 20 نونبر 2025، باليوم العالمي للطفل، مؤكدة أن هذه المحطة تشكل مناسبة هامة لتسليط الضوء على حقوق الأطفال وضرورة حمايتها في جميع المجالات. وشددت الجامعة على أن الطفولة تمثل الأساس المتين لبناء مجتمع مزدهر وقوي، داعية إلى توفير بيئة آمنة، عادلة ومحفزة تضمن للأطفال حقهم في النمو والتطور السليم.

وأكدت الجامعة، في بيان لها، أن “الاستثمار في الطفولة استثمار في مستقبل الوطن”، مشيرة إلى أن تمكين الأطفال من حقوقهم الأساسية في التربية السليمة، والتعليم، والصحة، والأنشطة الموازية، واللعب، يعد ركيزة لبناء جيل قادر على الإبداع والقيادة والمساهمة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة. واعتبرت أن أي اختلال يمس هذه الحقوق ينعكس مباشرة على مستقبل المجتمع برمته.

 

وفي السياق ذاته، جددت الجامعة الوطنية للتخييم التزامها بمواصلة تنظيم الأنشطة التربوية والثقافية والترفيهية، إلى جانب المخيمات التربوية التي توفر فضاءات آمنة ومحفِّزة للأطفال. تسهم في صقل شخصياتهم وتطوير قدراتهم الذاتية. كما دعت إلى توسيع هذه المبادرات وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف المعنية، من مؤسسات عمومية وجمعيات وفاعلين تربويين، قصد تعميم الاستفادة وجعل هذه البرامج أكثر استدامة وانتشارا.

وأولت الجامعة عناية خاصة لوضعية الأطفال في وضعية إعاقة، مؤكدة ضرورة توفير بيئة تربوية شاملة تضمن حقهم في المشاركة في الأنشطة التربوية والترفيهية والتعليمية على قدم المساواة مع باقي الأطفال. وأبرزت رغبتها في تطوير برامج تروم إدماج هؤلاء الأطفال في المجتمع، وتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم الكاملة، بما يحصنهم من الإقصاء ويعزز ثقافة الإنصاف والمساواة.

كما شددت الجامعة الوطنية للتخييم على خطورة ظاهرة تشغيل الأطفال. ووصفتها بأنها “انتهاك صريح لحقوق الطفل”. داعية إلى تكثيف الجهود لمحاربتها عبر وضع وتنفيذ سياسات فعّالة لحماية الأطفال من كل أشكال الاستغلال. وضمان بيئة تعليمية وتربوية آمنة تشجع على متابعة الدراسة والنمو الشخصي بعيدا عن العمل القسري أو المبكر.

وأشادت الجامعة بالجهود التي تبذلها الجمعيات والهيئات المهتمة بشؤون الطفولة في الترافع والدفاع عن حقوق الأطفال. معتبرة أن العمل المشترك بين مختلف الفاعلين يشكل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة. خاصة في ظل اتساع الفوارق الاجتماعية والمجالية. كما دعت جميع المؤسسات والمجتمع المدني إلى تجديد التزامهم بحماية الأطفال من جميع أشكال العنف والتمييز. والعمل على ضمان بيئة تصون حقوقهم وتستجيب لاحتياجاتهم.

وختمت الجامعة الوطنية للتخييم بيانها بالتأكيد على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية في توزيع الخدمات والأنشطة التربوية والترفيهية. ولا سيما في المناطق النائية والمحرومة، حتى يحظى جميع الأطفال بحياة كريمة وفرص متكافئة دون تمييز. كما جدد رئيس الجامعة، محمد اكليوين. التأكيد على أن الدفاع عن حقوق الطفل مسؤولية جماعية تتطلب تعبئة دائمة للإسهام في بناء جيل واعٍ، محمي الحقوق. وقادر على صناعة مستقبل أفضل لوطنه.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.