ملتقى قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين بمراكش آسفي يجدد التشبث بالحكم الذاتي

عقدت قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين بجهة مراكش آسفي، مؤخرا، ملتقى تواصليا مع أبناء القبيلة وفعاليات مدنية ومنتخبين. إلى جانب ممثلين عن القبائل الصحراوية المقيمين بالجهة. في لقاء خصص للتعبير عن دعم القضية الوطنية وتجديد التشبث بالوحدة الترابية للمملكة.

 

هذا وقد نُظم هذا الملتقى تحت شعار “ولاء راسخ من أجل تنمية مستدامة ووحدة وطنية متينة”. حيث شكل مناسبة للاستماع لآراء مكونات القبيلة والشركاء المحليين حول آفاق انخراطهم في الدينامية الوطنية المرتبطة بتنزيل النموذج المغربي للحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، وربط الدفاع عن الوحدة الترابية بمشاريع التنمية البشرية والاجتماعية.

وتزامن اللقاء مع تخليد الذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد والذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، حيث توقف الحاضرون عند رمزية هاتين المحطتين التاريخيتين في مسار استرجاع السيادة الوطنية واستكمال الوحدة الترابية. مؤكدين أن تعبئة القبائل الصحراوية عبر مختلف جهات المملكة تظل امتدادا طبيعيا لروح المسيرة الخضراء.

 

وفي بيان ختامي صدر عقب أشغال الملتقى، ثمن المشاركون القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، مشيرين إلى أنه أكد، مرة أخرى، أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 تشكل الإطار الجاد والواقعي والوحيد الكفيل بحل النزاع المفتعل حول الصحراء. بعد أكثر من خمسة عقود من الجمود.

كما أعرب الحاضرون عن اعتزازهم بالمضامين الواضحة للخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس عقب صدور القرار الأممي. وخاصة في شقه الاجتماعي، حيث شدد جلالته على أن الانتصار الدبلوماسي لا يكتمل إلا بجعل الإنسان الصحراوي في صلب السياسات العمومية. عبر مواصلة التنمية المندمجة بالأقاليم الجنوبية وتعزيز فرص المشاركة والعدالة المجالية.

وجددت قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين. من خلال هذا اللقاء. تشبثها بمغربية الصحراء. والتفافها الدائم حول العرش العلوي المجيد. واستعدادها للانخراط في مختلف المبادرات الوطنية. سواء على مستوى التعبئة المجتمعية أو عبر تقوية حضور أبنائها في هيئات المجتمع المدني والمؤسسات المنتخبة والفضاءات الاقتصادية والثقافية بجهة مراكش آسفي وباقي جهات المملكة.

واختتم الملتقى بالتأكيد على أن الدفاع عن الوحدة الترابية يمر اليوم. أكثر من أي وقت مضى. عبر ربط الولاء الوطني بالتنمية المستدامة. ودعم المشاريع الموجهة لأبناء القبائل الصحراوية حيثما وجدوا. مع الدعوة إلى مواصلة تعبئة الطاقات المحلية والشابة لخدمة النموذج المغربي للحكم الذاتي. باعتباره الإطار الواقعي لبناء مستقبل مستقر ومزدهر من طنجة إلى الكويرة.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.