أشبال الأطلس تحت 20 سنة.. جيل ذهبي من صناعة أكاديمية محمد السادس

يواصل المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، المتوج بطلا للعالم في مونديال الشيلي الأخير والحاصل على جائزة أفضل منتخب إفريقي لسنة 2025 من طرف “الكاف”، كتابة واحدة من أجمل صفحات كرة القدم الوطنية، بعدما قدم نموذجا مبهرا لجيل يجمع بين الموهبة والانضباط والهوية التكتيكية الواضحة. هذا المنتخب الشاب بات اليوم واجهة مضيئة للكرة المغربية، تؤكد أن الاستثمار في التكوين القاعدي خيار استراتيجي ناجح على المدى البعيد.

 

هذا التألق اللافت ليس وليد الصدفة، بل نتيجة عمل منظم وطويل النفس تجسده بالأساس أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تشكل حجر الزاوية في نهضة الكرة الوطنية. فالمنتخب يضم نواة صلبة من خريجي الأكاديمية، من بينهم ياسر الزبيري، وفؤاد الزهواني، وحسام الصادق. وياسين خليفي. إلى جانب لاعبين تخرّجوا من أكاديميات مغربية أخرى وعناصر محترفة في كبريات المراكز الأوروبية. ما خلق مزيجا غنياً من التجارب والمدارس الكروية.

 

هذا التنوع في مسارات التكوين انعكس على أداء الفريق الذي أبان خلال مونديال الشيلي عن قدرة كبيرة على التأقلم مع أساليب لعب مختلفة. متفوقا على منتخبات من حجم إسبانيا والبرازيل وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وفرنسا والأرجنتين. وتحت قيادة المدرب محمد وهبي. اعتمد المنتخب على نهج حديث يقوم على كتلة دفاعية صلبة، وتحولات هجومية سريعة. وتحكم تقني مميز. مع روح تنافسية عالية بنيت عبر سنوات من العمل الاحترافي. وتعتمد أكاديمية محمد السادس. التي افتتحت سنة 2009. على تجهيزات عصرية وبرنامج يجمع بين التكوين الرياضي والتعليم. ما جعلها خزانا أساسيا للمنتخبات الوطنية وموردا لمواهب تجذب اهتمام الأندية الأوروبية. في نموذج مغربي بات مرجعا قاريا في التكوين الكروي.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.