لوكسمبورغ تحتفي بعيد استقلال المغرب السبعين وتثمن عمق العلاقات الثنائية

 

شهدت الدوقية الكبرى للوكسمبورغ، مساء الثلاثاء، حفلاً رسمياً نظمته سفارة المملكة المغربية ببلجيكا واللوكسمبورغ بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد. بحضور عدد كبير من الشخصيات اللوكسمبورغية وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالدوقية. وجرت هذه الاحتفالات في أجواء مفعمة بمشاعر الفخر والاعتزاز، شكلت فرصة لإبراز الرمزية القوية لهذا الحدث الذي يجسد التلاحم التاريخي بين العرش والشعب في مسيرة الدفاع عن وحدة المغرب وسيادته.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد السفير محمد عامر أن تاريخ 18 نونبر لا يمثل مجرد ذكرى، بل يشكل “بوصلة أخلاقية وسياسية” ترمز إلى نهضة أمة عريقة واسترجاع سيادتها واستمرارية الرابط المقدس بين العرش والشعب. وذكّر بأن استقلال المغرب سنة 1956. تحت قيادة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس. كان ثمرة كفاح جماعي، تعززت روحه في عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، وبلغت مستويات جديدة من الإصلاح والتحديث في ظل القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خاصة في مجالات الحكامة وحقوق الإنسان وتمكين المرأة والتنمية الاجتماعية والانتقال الطاقي.

كما أشار السفير إلى تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء هذه السنة. والانتصار الدبلوماسي الراسخ الذي كرسه مجلس الأمن الدولي باعتماد المبادرة المغربية للحكم الذاتي كأساس لحل نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. معتبراً أن مسار 1956 و1975 و2025. يجسد استمرارية تاريخية لمسلسل استكمال السيادة وترسيخ الاعتراف الدولي.

من جهته. نوه وزير المالية اللوكسمبورغي جيل روت بجودة العلاقات “العريقة والمبنية على الاحترام المتبادل” بين الرباط ولوكسمبورغ. وبالدينامية المتنامية للتعاون الاقتصادي والمالية المستدامة والابتكار. وبالدور الإيجابي للجالية المغربية في التقريب الإنساني والثقافي بين الشعبين.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.