أكد المدرب الوطني وليد الركراكي، عقب الفوز الودي الذي حققه المنتخب المغربي على موزمبيق بطنجة، أن الحفاظ على الثقة داخل المجموعة يظل عاملاً حاسماً في مواصلة سلسلة الانتصارات. وأوضح أن المباراة شكلت فرصة لاختبار مجموعة من الخيارات التكتيكية وتغيير مواقع اللاعبين دون المساس بالهيكل الأساسي للفريق، مؤكداً امتلاك المنتخب لأساليب مختلفة تساعده على التحكم في مجريات اللعب وتحقيق النتائج.
وأشار الركراكي إلى أن المواجهة كانت من طرف واحد. إذ لم يشهد مرمى ياسين بونو أي تهديد حقيقي. بينما أتيحت للمنتخب عدة فرص سانحة للتسجيل، من بينها ركلة جزاء لم يتم استثمارها لرفع النتيجة. واعتبر أن المنتخب يواصل فرض أسلوبه المعتاد بالسيطرة على الكرة وصناعة الفرص، مبرزاً أن الفعالية أمام المرمى تبقى مجالاً للتطوير رغم تحقيق 17 فوزاً متتالياً. كما دعا الجماهير إلى الحفاظ على دعمها، مشيراً إلى تأثير هذا الدعم في دفع المنتخب لأقل من 17 سنة نحو نتائج إيجابية.
وجدد المدرب ثقته في المجموعة بعد الأداء الجيد لمجموعة من اللاعبين. من بينهم غانم سايس وعز الدين أوناحي وحمزة إيغمان. إضافة إلى أنس صلاح الدين في أول ظهور له بالقميص الوطني. وبخصوص الإصابات. أكد أن صلابة الخط الخلفي تظل مضمونة حتى في غياب عناصر أساسية. مبرزاً أن المنتخب أثبت قدرته على إنهاء المباريات بشباك نظيفة. واختتم بأن فوز المنتخب بهدف مبكر سجله عز الدين أوناحي أمام أكثر من 61 ألف متفرج. يعكس جاهزية الفريق للمواعيد المقبلة.