كشف باحثون في موسكو عن مقاربة دوائية تعتمد على إضافة بوليميرات موجبة الشحنة إلى الغلاف الدهني النانوي لدواء قائم على إنزيم “الأسباراجيناز”، بما يعزّز استقراره ونفاذيته الانتقائية إلى الخلايا السرطانية. ويُستخدم الإنزيم على نطاق واسع في بروتوكولات علاج سرطان الدم لدى الأطفال عبر حرمان الخلايا من الحمض الأميني أسباراجين اللازم لتخليق البروتينات.
وتشير النتائج المخبرية إلى إمكانية رفع تركيز الدواء داخل الجسيمات النانوية بنحو 40% وإبطاء تحرره إلى ثلاثة أضعاف. ما قد يقلّل وتيرة الحقن ومخاطر التفاعلات المناعية. كما يُتوقع أن تحسّن هذه البنية النانونية من الفعالية السريرية عبر توجيه أدق وتقليل التأثيرات غير المرغوبة على الأنسجة السليمة.
ورغم الوعود الأولية. يظل الانتقال من المختبر إلى الممارسة السريرية رهينًا بتجارب سريرية محكمة لإثبات السلامة والفعالية على نطاق أوسع. وتحديد الجرعات المثلى ومسارات التصنيع وفق معايير الجودة.