انطلقت بكلية الآداب بنمسيك أشغال ندوة «هويات غير متجسدة: الجسد، الواقع الافتراضي وإعادة بناء الذات»، بتنظيم مختبر «لوغوس» وبشراكات أكاديمية دولية، في إطار الدورة 31 للمهرجان الدولي لفن الفيديو. ويشارك أكثر من أربعين باحثا من إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية في مقاربة متعددة التخصصات.
تستكشف الجلسات كيف تُعاد صياغة الهوية الإنسانية في بيئات رقمية ينفصل فيها الحضور المادي عن التمثيل الاجتماعي عبر الأفاتار ومنصات التواصل وألعاب الفيديو والإعلانات والتواصل المؤسساتي، مع تقاطعات الفلسفة وعلم الاجتماع والفنون والإنسانيات الرقمية. وأكدت عميدة الكلية ليلى مزيان أن حدود الواقعي والمتخيل تتبدل في زمن التكنولوجيات الغامرة.
وشدد مدير «لوغوس» جواد بنيس ومنسق الندوة عبد الهادي صمدي على راهنية التفكير النقدي في «افتراضية الذات» وسط معايير النجاعة والنمذجة التي تفرضها التقنية، بهدف فهم الهوية بين المادي والافتراضي، والحضور والغياب، والأصالة والمحاكاة، والحرية والرقابة. وتتوزع الأشغال على تسعة محاور تُضيء الذاكرة الثقافية والهويات الرقمية وتجارب الفن-البحث.