رحل عالم الأحياء الأمريكي جيمس واتسون عن 97 عاماً، وهو أحد ثلاثة حازوا نوبل عام 1962 عن اكتشاف البنية الحلزونية المزدوجة للحمض النووي (DNA) مع فرانسيس كريك وموريس ويلكينز، وهو إنجاز غيّر تاريخ علوم الحياة. وقد شكّلت صورة اللولب المزدوج رمزاً تعليمياً عالمياً رافق أجيالاً من الدارسين.
امتدت آثار الاكتشاف إلى الطب الشخصي، والهندسة الوراثية، والتقنيات الحيوية، وفتحت الباب لفهم الطفرات والأمراض الوراثية وتطوير تشخيصات وعلاجات موجهة. ونعى معهد “كولد سبرينغ هاربور” العالم الراحل، مشيداً بإسهاماته البحثية والتعليمية.
بوفاته، تُطوى صفحة من تاريخ العلم الحديث. وتبقى مساهماته حاضرة في كل مختبر يسعى لفكّ ألغاز الشفرة الوراثية وتحويلها إلى معرفة وعلاج. إن إرثه العلمي سيظل مرجعاً لترابط الاكتشاف الأساسي بالتطبيق الطبي.