احتضنت السمارة ندوة دولية بعنوان “المغرب ودول جنوب الصحراء: جذور روحية وروابط حضارية ضاربة في العمق”، ضمن برنامج الاحتفالية الدولية بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، بحضور باحثين وضيوف أفارقة وشيوخ وأعيان القبائل ومسؤولين محليين.
سلّطت المداخلات الضوء على دور الزوايا والطرق العلمية والرحلات التجارية في بناء الجسر الروحي والثقافي بين المغرب وعمقه الإفريقي. مع أمثلة حيّة من المخطوطات المشتركة كـ“مختصر خليل” و“الموطأ” و“الرسالة”. وإقامات علماء من الساحل والصحراء بالمغرب والعكس، وتأثيرات لغوية واجتماعية ولباسية متبادلة.
وأكد المتدخلون أن طرق القوافل مثل محور تمبكتو–سجلماسة شكّلت شرياناً لتداول المعرفة والكتب والسلع. وأن مدينة السمارة اليوم تتحوّل إلى منصّة للحوار والتكامل الإفريقي والدبلوماسية الترابية. بما يعزّز مكانة جهة العيون–الساقية الحمراء كمحور استراتيجي للاستثمار والتنمية المستدامة.