طنجة تستعيد مسارات التاريخ: مؤتمر علمي يسبر مغربية الصحراء من المرابطين إلى اليوم           

احتضن بيت الصحافة بطنجة مؤتمراً علمياً نظّمته الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب بشراكة مع المديرية الجهوية للتواصل، لتفكيك الأبعاد التاريخية والإنسانية والقانونية لمغربية الصحراء، وذلك تزامناً مع التصويت على القرار 2797؛ وقد أكد رئيس الهيئة الطيب بوتبقالت أنّ روابط البيعة والولاء والانتساب الثقافي والديني كرّست وحدة المجال منذ العهد المرابطي الصنهاجي الأمازيغي.

وتناول المتدخلون، ومنهم الأكاديمي رفيق الغازي، الأدلة السوسيو-تاريخية من تجارة ومواصلات «الطرق الصحراوية» و«طوبونيميا» الأسماء. كما توقفوا عند رمزية المسيرة الخضراء واستدامة السردية الوطنية. بينما جرى إبراز دور الإعلام والدبلوماسية الثقافية في الترافع وإسناد النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية.

وهكذا، خلصت المداخلات إلى أنّ القرار الأممي لم يأتِ من فراغ، بل جاء تتويجاً لجهود دبلوماسية متراكمة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس. وأنّ المرحلة المقبلة تستدعي تعميق توثيق الذاكرة المشتركة. وتوسيع منصات التواصل العلمي والثقافي لتعزيز المقاربة التاريخية والقانونية.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.