أكد البنك الدولي في تحليل حديث أن المغرب رسّخ موقعه كقطب مالي وتجاري إقليمي في إفريقيا، بفضل الإصلاحات العميقة التي شهدها خلال العقد الأخير وتطوير القطب المالي للدار البيضاء. وأوضح البنك أن المملكة حققت تقدماً ملحوظاً في تنويع أدوات التمويل وتعزيز جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية.
وأشار التقرير إلى أن المغرب اعتمد إصلاحات هيكلية مكّنت من تحديث البورصة الوطنية وتوسيع قاعدة المستثمرين، مع إطلاق أدوات مالية مبتكرة مثل الصكوك والسندات الخضراء وصناديق الاستثمار العقاري. كما أشار إلى أن هذه الدينامية ساعدت في تحفيز النمو وتوفير فرص الشغل وتطوير البنيات التحتية.
وخلص التحليل إلى أن المغرب يسير بخطى واثقة نحو جعل أسواق الرساميل رافعة أساسية للتنمية المستدامة. داعياً إلى تعزيز الحكامة وتوسيع قاعدة المشاريع القابلة للتمويل. مع إحداث وكالة محلية للتصنيف الائتماني لدعم الشفافية وجذب المستثمرين الدوليين.