شهدت الرباط تقديم دراستين وطنيتين غير مسبوقتين حول إعاقة التوحد، أنجزهما تحالف الجمعيات العاملة في مجال التوحد بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان. وتعد الدراستان، “التشخيص الوطني للتوحد بالمغرب” و“الخطة البين-قطاعية للتوحد”، أول عمل مؤسسي يهدف إلى إرساء قاعدة علمية لصياغة سياسات عمومية دامجة وفعالة.
وأظهرت النتائج أن واقع التكفل بالأشخاص ذوي التوحد بالمملكة ما زال يواجه تحديات مؤسساتية. خصوصاً في مجالات التشخيص المبكر والإدماج التربوي والتأهيل المهني. وحددت الخطة ستة محاور رئيسية تشمل الحكامة، والرعاية الصحية، والتعليم الدامج، والبحث العلمي، ومحاربة الوصم المجتمعي.
وأكدت رئيسة التحالف. عفاف عفان عاجي، أن هذه الدراسات تمثل منعطفاً في التعامل مع إعاقة التوحد. داعية إلى الانتقال من التشخيص إلى الفعل عبر تفعيل خطة منسقة بين القطاعات الحكومية والمجتمع المدني. وشددت على ضرورة تحسين أوضاع العاملين في الميدان وضمان الولوج العادل للخدمات لجميع الفئات في إطار مقاربة حقوقية وإنسانية.