انعقدت بموسكو الدورة الثامنة للجنة المشتركة الحكومية المغرب–روسيا برئاسة ناصر بوريطة ودميتري باتروشيف، وتوجت بتوقيع اتفاقات مهيكلة تمنح الشراكة بعدا استراتيجيا يتجاوز الفلاحة والقطاع البحري.
أكد السفير لطفي بوشعرة رغبة البلدين في تنويع مجالات التعاون واستشراف آفاق جديدة. فيما أبرزت تصريحات مسؤولين روس اهتماما بقطاعات النقل والتجارة وصناعة الأدوية والبناء. إلى جانب اتفاق جديد في الصيد البحري يُتيح حصصا تصل إلى 90 ألف طن داخل المنطقة الاقتصادية للمغرب.
وشملت المناقشات التعاون في الماء والبنيات التحتية والطاقة المتجددة والكهرباء والجمارك. بما يسهل ولوج المنتوج المغربي إلى السوق الروسية ويؤسس لشراكة رابح–رابح وفرص استثمارية وتكنولوجية جديدة.