أكد وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح أن المغرب، تحت القيادة الملكية، جعل من الربط والاندماج القاري خياراً استراتيجياً عبر مشاريع مهيكلة تجمع الطموح التنموي والبعد التضامني، لاسيّما المبادرة الملكية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى الأطلسي.
وأشار الوزير إلى تكامل الاستثمارات المينائية والطرقية والسككية، من طنجة المتوسط والناظور إلى ميناء الداخلة الأطلسي المستقبلي، مروراً بالطريق السريع تزنيت–الداخلة كامتداد نحو العمق الإفريقي. كما شدد على توحيد إجراءات العبور وتفعيل اتفاقية TIR وتسريع الرقمنة واعتماد الطاقات النظيفة.
ويراهن المنتدى على تحويل التفكير إلى عمل عبر شراكات بين القطاعين العام والخاص وتمويل مشاريع مشتركة وتبادل الخبرات والتكوين. بما يقوي سلاسل القيمة الإقليمية ويخلق فرص شغل. ويجمع الحدث في الدار البيضاء. أزيد من 63 متدخلاً من نحو عشر دول حتى 18 أكتوبر.