اعتبر خالد غازي، أستاذ القانون الإداري بجامعة مولاي إسماعيل، أن خطاب جلالة الملك بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية يشكل “وثيقة توجيهية” لترتيب أولويات الدولة وتجويد العلاقة بين السلطات.
وأوضح أن التحدي الحقيقي يكمن في تغيير العقليات ومنهجية العمل. عبر الانتقال إلى جيل جديد من البرامج التنموية قائم على ثقافة النتائج، وعقود-برامج واضحة بين الحكومة والجهات والمنتخبين والمجتمع المدني، مع تتبع منتظم وشفافية.
وشدد الأكاديمي على أن العدالة المجالية. والولوج المتكافئ للتعليم والصحة والخدمات الأساسية. رافعات ضرورية لنجاح رؤية “مغرب صاعد ومتضامن”. داعياً إلى تعبئة شاملة تجعل المصلحة العامة بوصلة التنفيذ.