اعتبر وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، المناظرة الوطنية الأولى حول الإشهار محطةً حاسمة لبناء منظومةٍ وطنية مهيكلة وشفافة، لكون الإشهار دعامةً لفرص الشغل والابتكار وأحد أعمدة السيادة الرقمية والإعلامية.
ولأن الصناعات الثقافية والإبداعية تمثّل 2.7% من الناتج الداخلي وتشغّل 140 ألف شخص، ثلثهم نساء، فإن تنظيم القطاع يضمن تمويلًا مستدامًا لوسائل الإعلام وحمايةً لأخلاقيات المهنة. وهنا شدّدت رئيسة “الهاكا” لطيفة أخرباش على ضرورة الفصل الصارم بين الإشهار والمضمون التحريري.
وتتوّج المناظرة. الممتدة يومين تحت شعار “الوضعية الراهنة وآفاق المستقبل”. بتوصياتٍ لرسم خارطة طريق لتحديث القطاع وملاءمته للمعايير الدولية. وترسيخ السيادة. وتمكين الفاعلين من مواردٍ عادلة وفضاءٍ عمومي إعلامي حر وموثوق.