اعتبر رئيس جهة الداخلة – وادي الذهب، الخطاط ينجا، أن الاتفاق الفلاحي المعدل بين المغرب والاتحاد الأوروبي يمثل انتصاراً دبلوماسياً واقتصادياً كبيراً للمملكة، لما يحمله من دلالات سياسية وتنموية تعزز السيادة المغربية على كافة أراضيها.
وأوضح ينجا أن هذا الاتفاق يرسخ مبدأ الشمولية ويمنح الأقاليم الجنوبية نفس الامتيازات الممنوحة لباقي جهات المغرب، مما يعكس وحدة التراب الوطني واحترام الشركاء الأوروبيين للسيادة المغربية. كما يفتح آفاقاً واعدة للاستثمار في الفلاحة والتنمية المستدامة.
وأكد أن الخطوة ستسهم في جذب الاستثمارات وخلق فرص شغل جديدة. خاصة في جهة الداخلة وادي الذهب. التي تشكل اليوم منصة اقتصادية صاعدة بفضل موقعها ومؤهلاتها ومشاريعها المهيكلة. في انسجام تام مع النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.