انعقدت الدورة الرابعة عشرة للمجلس الإداري للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية يوم الجمعة 3 أكتوبر 2025 بالرباط، حيث قدمت حصيلة أنشطة الوكالة وحساباتها برسم سنة 2024، إلى جانب إحصائيات الثمانية أشهر الأولى من 2025. وكشفت المعطيات استمرار تسجيل مؤشرات مقلقة، إذ تجاوز عدد الحوادث الجسمانية 143 ألف حادثة خلال 2024 بزيادة 16,22% مقارنة بعام 2023، مع تسجيل 4024 وفاة بارتفاع 5,37%.
وأكد السيد عبد الصمد قيوح وزير النقل أن هذه الأرقام تعكس الحاجة الملحة لتقييم الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، بغرض رصد الاختلالات وإعادة توجيه التدخلات وفق مؤشرات دقيقة. وشدد على أن التقييم المستمر يمثل أداة أساسية لتعزيز نجاعة البرامج. بما فيها الحملات التواصلية الموجهة للتحسيس بأهمية الوقاية من حوادث السير.

وفي هذا السياق. أعلنت الوزارة عن إعداد مشروع مرسوم لإحداث مركز وطني للأبحاث التقنية والإدارية في حوادث السير الجسمانية. من شأنه إحداث نقلة نوعية في تدبير السلامة الطرقية عبر الانتقال من التدبير التفاعلي إلى الاستباقي. كما جدد الوزير شكره لكافة الشركاء والفاعلين على انخراطهم في هذه الجهود. مؤكد التزام الحكومة بتحقيق أهداف الاستراتيجية في أفق 2026 لضمان حق المواطن في تنقل آمن وكريم.