بنجرير تحتفي بالهوية الروحية: تصوفٌ سني معتدل ورسالة كونية للمحبة

سلّط الملتقى الروحي الدولي الخامس لمولاي علي الشريف، ببنجرير، الضوء على فرادة الهوية الروحية المغربية المبنية على التصوف السني المعتدل والارتباط بالعترة النبوية، ودورها في إشاعة القيم الإنسانية. واعتبر المتدخلون أن المغرب حافظ، تاريخياً، على توازن راسخ بين الأصالة والانفتاح، ما جعل تجربته مرجعاً داخل العالم الإسلامي وخارجه.

 

وأكدت مداخلات أكاديمية وتربوية أن صون الثوابت الروحية والوطنية يشكّل حصناً منيعاً ضد التطرف والغلو، وأن تعزيز القيم داخل المدرسة والجامعة يمر عبر التربية على السيرة النبوية وفضائل السلوك والحوار. كما أشاد ضيوف أفارقة بالدبلوماسية الروحية للمغرب تحت إمارة المؤمنين، وبانخراطه في تقاسم التجربة مع بلدان الساحل لنبذ الكراهية.

 

ويمتد برنامج الملتقى من 29 شتنبر إلى 3 أكتوبر. بندوات علمية وموائد فكرية في مراكش وبنجرير. ويختتم بالإعلان عن الفائزين بجائزة مولاي علي الشريف للدراسات والأبحاث في دورتها الثانية. دعماً للبحث الأكاديمي في قضايا التصوف والهوية الروحية.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.