شهد المركب الثقافي سيدي بليوط بالدار البيضاء انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الظاهرة الغيوانية في أجواء احتفالية غنية بالألوان الموسيقية والتراثية. وقد تميز حفل الافتتاح، المنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، بتقديم وصلات غيوانية خالدة عانقت ذاكرة الجمهور المغربي، إلى جانب تكريم رموز فنية ساهمت في ترسيخ هذا اللون الموسيقي الفريد الذي يعكس هوية مغربية أصيلة.
عرفت الأمسية تكريم كل من أحمد وحمان الملقب ببلحاج، وكيل أعمال مجموعة ناس الغيوان منذ عام 1974، والفنان عبد الواحد موادين. المخرج والممثل المغربي الذي أثرى الساحة الفنية بمسيرته المتنوعة في التمثيل والإخراج. كما قدمت مجموعات موسيقية شهيرة. مثل جمال الغيواني ومسناوة وجورة، عروضا تفاعلية لاقت إعجاب الحضور، وأعادت إحياء أغنيات خالدة على غرار “الصينية” و”الله يا مولانا”.
وأكد المنظمون أن المهرجان أضحى موعداً سنوياً متجدداً يكرس روح الوفاء لرموز الظاهرة الغيوانية. حيث شدد جمال الغيواني على أن هذه الدورة تمثل تتويجاً لمسار ناجح بدأ منذ النسخة الأولى. في حين عبّر المكرمون عن اعتزازهم بهذا الالتفات. معتبرين أن الظاهرة الغيوانية ستظل رافداً أساسياً من روافد الثقافة الشعبية المغربية.