شهدت الرباط احتفالاً باليوم الوطني الـ95 للمملكة العربية السعودية بحضور رسمي ودبلوماسي وازن، حيث أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، الموفد بتكليف من رئيس الحكومة، عمق العلاقات المغربية-السعودية التي تتجاوز البعد السياسي نحو فضاءات عربية وإسلامية وتجارية مشتركة. وأشاد بحفاوة الاستقبال الذي يحظى به الحجاج والمعتمرون المغاربة، موجهاً التهنئة للقيادة والشعب السعودي بهذه المناسبة.
من جانبه، أبرز السفير السعودي في الرباط، الدكتور سامي الصالح، مسار النهضة منذ التوحيد وصولاً إلى “رؤية 2030”، لافتاً إلى تحقق عدد من مستهدفاتها قبل آجالها، وإلى قوة الصندوق السيادي السعودي وحجم الاستثمارات التي تتجاوز 7 تريليونات ريال. وكشف عن قرب توقيع اتفاقية لحماية الاستثمارات السعودية بالمغرب قبل نهاية العام. مستعرضاً حضور شركات مثل “أكوا باور” و“سابك” وأكثر من 250 شركة سعودية تنشط في السوق المغربية.
واختُتمت الكلمات بمراسم تقطيع كيكة الاحتفال بحضور أعضاء السلك الدبلوماسي. في أجواء جسّدت عمق أواصر الأخوة بين المملكتين. ويؤشر الزخم الدبلوماسي والاقتصادي على انتقال الشراكة نحو مرحلة أكثر مؤسسية وتنوعاً. خصوصاً مع نمو التبادل التجاري ومشاريع الطاقة والبنية التحتية والسياحة. بما يعزّز الاستثمار المتبادل ويخلق فرص تنمية مشتركة.