قال المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع الخليع، إن محطة «الدار البيضاء-الجنوب» التي أعطى جلالة الملك انطلاقة أشغالها ستُسهم في حلّ معضلة التنقل اليومي بالعاصمة الاقتصادية، عبر خدمة قطارات القرب بوتيرة مرتفعة وبكلفة في المتناول.
وتعادل طاقة القطار الواحد ما يقارب 1300 سيارة. ما سيقلص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ويخفف الاختناق المروري. وسيجري تطوير ثلاثة خطوط رئيسية تربط الأقطاب الحضرية وشبه الحضرية وتضمن الولوج لوجهات استراتيجية كملعب الحسن الثاني الكبير ومطار محمد الخامس.
إضافة إلى ذلك. سيؤمَّن خط سريع «آيرو-إكسبريس» بين ميناء الدار البيضاء والمطار بوتيرة قطار كل 15 دقيقة. مع تعزيز القطارات الجهوية نحو الجديدة وسطات. وإنشاء عشر محطات قرب وثلاث محطات كبرى ومراكز تقنية وورشات صيانة.