يتسارع توظيف نماذج الذكاء الاصطناعي في الإعلام من رصد التريند وتوليد نصوص وصور وفيديوهات إلى تصنيف المحتوى ومراقبة الجودة، ما يمنح المؤسسات كفاءة وسرعة وتقليصاً للتكاليف. تجارب دولية مثل طبعة “إيل فوليو” الإيطالية المولّدة بالذكاء الاصطناعي وملخّصات “الإندبندنت” وروبوت محادثة “واشنطن بوست” تكشف وجهاً مشرقاً للتبنّي المدروس.
مع ذلك، تُبرز دراسة للمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري محدودية الاستعداد المهني بالمغرب: نقص التكوين، غياب بيئة مؤسساتية وتشريعات واضحة. ومخاطر “التزييف العميق” وتراجع التدقيق البشري. خبراء مغاربة يشددون على أن الذكاء الاصطناعي أداة قوية لكن الصحافي يظل قائد العملية التحريرية.
الحلّ يمرّ عبر استراتيجية وطنية. استثمار في البنية الرقمية. مواثيق أخلاقية. وتكوين منهجي داخل غرف الأخبار. حتى يبقى الذكاء الاصطناعي سنداً للجودة لا بديلاً عن العقل الصحافي والمسؤولية المهنية.